القاع الدائري
القاع الدائري هو عبارة عن نموذج عاكسللاتجاه طويل الأجل، وهو أيضا يعبر عن انتقال القوة من البائع إلى المشتري. ويقومهذا النموذج بعكس الاتجاه من الهابط إلى الصاعد، ومن الممكن أن يأخذ ذلك النموذجشهورا أو حتى سنوات حتى يتكون.
ولكن بسبب طول الفترة الزمنية التي يأخذهاذلك النموذج من أجل تكوينه، فإنه غالبا ما يكون من الصعب تمييزه في فترات مبكرة أوالاستفادة منه بإشارات مؤكدة بانعكاس الأسعار مبكرا.وفي الحقيقة فإن نموذج القيعانالدائرية تشبه بشكل كبير نموذج الكوب والعروة ولكن بدون العروة.

من ناحية أخرى فإن أسلوب سير الأسعار منالقمة وحتى القاع ومن القاع وحتى القمة الجديدة من الممكن أن تسبب بعض الحيرةللمحلل، وذلك بسبب طول الأمد الذي يتسم به النموذج، حيث من الممكن أن نرى الكثيرمن النماذج الفنية العاكسة للاتجاه أثناء تكوين النموذج الأكبر (القاع الدائري)وذلك لأن الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس لا تسير على هيئة خط مستقيم،ولهذا فإن معرفة الاتجاه الحقيقي للأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس من أهمالأشياء التي يجب التعامل على أساسها مع النماذج.
أحجام التداول أيضا يجب أن تكون من العواملالتي يتم دراستها أثناء تكوين النموذج. وبصورة عامة فإن أحجام التداول غالبا ماتكون مرتفعة بصورة كبيرة عند بداية النموذج (عند القمة التي بدأ بها النموذج)، ثمتبدأ أحجام التداول بعد ذلك في الانخفاض كلما اقتربت الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس من القاعالخاص بالنموذج. ولكن بعد أن تصل الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس إلىذلك القاع وتبدأ في الصعود مرة أخرى فإنه يجب على أحجام التداول تأكيد ذلك الصعودوأن تسجل ارتفاعا هي أيضا بصورة تدريجية كلما صعدت الأسعار في سوق الأسهم أو فيسوق الفوريكس.
ويجب ملاحظة أن عملية الاختراق في النماذجالفنية يجب أن تكون مصحوبة بارتفاع في أحجام التداول، خاصة في حالة الصعود، وبمجردصعود الأسعار في سوق الأسهم أو في سوق الفوريكس فوق القمة التي بدأ بها النموذجفإنها تعتبر نقطة اكتمال النموذج وحينها يتم القول أن الاتجاه الهابط انعكس وتحولإلى اتجاه صاعد.








