مبيعات المنازل القائمة
|
تاريخ الإصدار |
الأسبوع الرابع من كل شهر |
|
موعد الإصدار |
الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش |
|
التغطية |
الشهر السابق بعد انتهائه |
|
جهة الإصدار |
الاتحاد الوطني للوسطاء العقاريين |
مبيعات المنازل القائمة هو تقرير شهري يغطي عدد الوحدات السكنية التي تم بيعها خلال الشهر السابق لموعد إصدار التقرير، بالإضافة إلى متوسط أسعار المبيعات مصنفة وفقا للمنطقة الجغرافية. وفي الحقيقة فإن التقرير يصدر في نهاية إغلاق فترة معينة، لذلك فإن قيمة المبيعات قد لا تكون تمثل الشهر الماضي فحسب بل ممكن أن تكون خاصة بالمبيعات التي تسبق الإعلان عن التقرير بشهرين. يجمع البيانات الخاصة بهذا التقرير ويصدرها الاتحاد الوطني للوسطاء العقاريين الأمريكيين.
وهناك ثلاث معلومات هامة يتم الحصول عليها من ذلك التقرير؛ فبالإضافة إلى مجموع المنازل التي تم بيعها ومتوسط أسعارها، أيضا هناك بيانات حول مستويات المخزون من الوحدات السكنية التي لم يتم بيعها بعد وذلك من خلال ما يسمى بمستويات "شهور العرض"، وهو رقم يقوم بعرض الفترة الزمنية اللازمة بالاشهر لبيع تلك المخزونات من الوحدات السكنية التي لم يتم بيعها خلال تلك الفترة.
ويتم عرض المعلومات في التقرير بصورة عادية دون أي تعديلات، كما يتم عرضها بالتعديلات الموسمية، وذلك لأن حالة الطقس لها عامل كبير في تحديد مستويات مبيعات المنازل في الولايات المتحدة الأمريكية. وكما هو الحال في تقرير مبيعات المنازل المبدؤ بناؤها، يكون هناك تقسيم للبيانات في تقرير مبيعات المنازل القائمة وفقا للمناطق الجغرافية المختلفة (الشمال الشرقي، والوسط الغربي، والجنوب، والغرب) . وتعرض بيانات الأسعار في هذا التقرير التغيرات بالنسبة المئوية بالمقارنة مع العام السابق، وأيضًا بالمقارنة مع الشهر السابق.
مدى أهمية تقرير مبيعات المنازل القائمة للمستثمرين
مبيعات المنازل القائمة هو في الأساس تقرير يحاول معرفة إجمالي حجم الطلب على الوحدات السكنية، بينما يحاول تقرير مبيعات المنازل المبدؤ بناؤها معرفة مستويات الإنشاءات الجديدة ليكون بذلك مؤشر خاص بعدد المنازل المعروضة. وعلى الرغم من أن نتيجة هذا التقرير لا تكون ضمن البيانات التي يقدمها المؤشر الأمريكي للمؤشرات القيادية الصادر عن مؤسسة "كونفرنس بورد"، إلا أن مبيعات المنازل القائمة تعتبر مؤشر قيادي لأن هذه المبيعات ترتفع أكثر في حالة خروج الاقتصاد من مرحلة الركود إذا كان فيها. من ناحية أخرى، تحاول البيانات الخاصة بالمخزون من الوحدات السكنية معرفة الحركة العامة في قطاع الإسكان من شهر لآخر، ويمكن من خلاله معرفة مدى التباطؤ في هذا القطاه، حيث أن ارتفاع معدلات المخزون من الوحدات السكنية يعني ارتفاع العرض مما يشير إلى احتمال انخفاض الأسعار في المستقبل.
بجانب الدورة الاقتصادية التي تؤثر على حركة المبيعات بشكل كبير، فإن أسعار الفوائد على القروض العقارية تؤثر أيضا على حجم المبيعات بشكل كبير. إذا افترضنا ثبات باقي العوامل، ففي حالة ارتفاع أسعار الفوائد سوف تتراجع معدلات المبيعات وذلك لعدم قدرة المستهلكين على الشراء وانتظارهم لانخفاض الفوائد العقارية. وفي حالة ارتفاع المبيعات فإن ذلك قد يعني نشاط بعض المجموعات الأخرى من المستهلكين مثل مقاولين المختصين بتجميل المنازل ثم إعادة بيعها مرة أخرى، أو شركات التمويل العقاري الخاصة.
على الرغم من أن التقرير يعتبر تقريرا متأخرا في عرض نتائجه وذلك لانتظاره إغلاق فترة زمنية معينة لعرضه للبيانات، ولا يقدم نتائج وقتية مثل تقرير مبيعات المنازل المبدؤ بناؤها، إلا أن كبر حجم العينة التي يقوم بدراستها يعطي التقرير أهمية نوعا ما. كما يتضمن هذا التقرير مبيعات المنازل ذات الملكية المشتركة، وهو ما لا يتضمنه تقرير مبيعات المنازل المبدؤ بناؤها.
نقاط القوة في التقرير
1- كبر حجم العينة التي يقوم بدراستها.
2- بالجمع ما بين ذلك التقرير وتقرير مبيعات المنازل المبدؤ بناؤها يمكن معرفة الأداء الحقيقي للعرض والطلب في قطاع الإسكان وبالتالي الأداء العام لقطاع الإسكان.
3- من الممكن استخدام تقارير أخرى لتوقع الحركة المستقبلية لقطاع الإسكان مثل خدمات التأمين وأيضا مبيعات الأثاث المنزلي.
4- يعرض التقرير معدلات الطلب في قطاع الإسكان.
5- يصدر قبل صدور مبيعات المنازل الجديدة بشهر.
6- يحتوي على معلومات أخرى قد لا تكون موجودة في تقرير مبيعات المنازل المبدؤ بناؤها.
مصادر ضعف التقرير
1- لا توجد تفاصيل حول أنواع المنازل التي تم بيعها ولكن فقط متوسط الأسعار.
2- يتعرض التقرير لكثير من التعديلات الموسمية.
تأثير تقرير مبيعات المنازل القائمة على الأسواق المالية
- السندات
عادةً لا يكون هناك رد فعل كبير من السندات تجاه تقرير مبيعات المنازل القائمة، إلا إذا كان الاقتصاد ذو نشاط مفرط ويواجه ارتفاع في الضغوط التضخمية. وحينها سيكون أي ارتفاع غير متوقع من تقرير مبيعات المنازل الموجودة سبب في إخافة المستثمرين في سوق السندات، وبالتالي ستكون النتيجة انخفاض في أسعار السندات وارتفاع العوائد.
أما في حالة الانخفاض المفاجئ في مبيعات المنازل القائمة، فقد يكون هذا دلالة على تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال الأشهر القادمة، مما يدعم بالتالي ارتفاع أسعار السندات وانخفاض العوائد. وبالتالي، يعتمد رد فعل السندات تجاه تقرير مبيعات المنازل القائمة بدرجة كبيرة على الحالة الاقتصادية.
- الأسهم
من منظور أرباح الشركات، يفضل المستثمرون في سوق الأسهم أن تكون مبيعات المنازل القائمة عند مستويات مرتفعة، حيث أن قطاع الإسكان يعتبر صناعة أساسية تعتمد عليها العديد من النشاطات التجارية والاقتصادية الأخرى. وبالتالي، في حالة قوة قراءة تقرير مبيعات المنازل القائمة، ترتفع أسعار الأسهم؛ بينما قد يتسبب ضعف هذا التقرير غي تراجع قيم الأسهم. ولكن من ناحية أخرى، إذا تسببت القوة في نشاط قطاع الإسكان في إشعال التضخم، فسوف يتدخل البنك الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، ومثل هذه الاحتمالية كفيلة بانزعاج سوق الأسهم.
- الدولار الأمريكي
يراقب المستثمرون في سوق العملات الأجنبية تقرير مبيعات المنازل القائمة لأنه يعتبر من أحد المؤشرات الأساسية لإنفاق المستهلك، والذي يمكنه التأثير على أسعار الفائدة. وبشكل عام، سوف يبقى الدولار الأمريكي أو يرتفع في حالة عدم انخفاض تقرير مبيعات المنازل القائمة بشكل يدل على تباطؤ نشاط قطاع الإسكان؛ وذلك لأن هذا سيكون معناه زيادة احتمالية تقليل أسعار الفائدة وزيادة الشكوك حول أسعار الأسهم في المستقبل، وكلا الأمرين كفيلين بإضعاف معدل الطلب على العملة الأمريكية.








